ترياق / إكس ولد إكس إكرك
الأربعاء, 28 سبتمبر 2016 23:15

altمن شرفتي تلك المطلة على الشاطئ اللازوردي عاودني الليلة الحنين إلى المنتبذ القصي، كنت استمع للمطربة الإنجليزية الرائعة " Adele " وهي تغني: " Set Fire to the Rain " أشعل صوتها الحرائق في دمي بدل المطر، أوقفتها وأدردت شريط " لحبش" ميزة ذلك الشريط أنه من سدوم والخليفة وعُليّ وأنه شجي وأنه على

 التيدنيت غنى سدوم : الشوق يفتح ألف نافذة خضراء ... قفز إلى ذهني إفكو ولد محم بيد، وكيف أن التي يهوى كانت بعيدة المزاز منه وهو عند "لكراع لحمر " وفجأة نزلت قريبا عند " احسي أفلجيط " فأنشأ:

إلّ نفنَ نقصد :: بيها متن اتمنجيط

إلْ لخلط نزلت عند :: إحسيْ أفلجيط

وأعظم مايكون الشوق يوما :: إذا دنت الديار من الديار

ثم تذكرت ترياق الشوق، إغن الشيخ ولد مكي وتذكرت أن إفكو كان يعجبه اغن الشيخ رحمهما الله، وكان يعجبه سبك الشيخ لهذه الطلعة فهي تحفة فنية:

بتلميتْ اعطيتْ شَيْلْ :: فيه انهارينْ ابلا امثيلْ

احسانْ، ءُ فضل، انهارْ،ليل :: بين أفاضلْ، ما فاضل

عنهم فالفضل اليوم شِيلْ :: إلْحدْ اتلَ من لفاضل

ءُ ريتْ اجماعَه ما تنسوَ :: فالفضل ابلا مناضلْ

موثوقَ تعرف تستوَ :: فضلْ، ءُ تعرف تتفاضل

ذات أنس زارت النعمة منت اشويخ مدينة اندر فتخلف البعض، وأشرع إفكو أبوابه قائلا:

نعمتْ ملانَ حدْ بعدْ :: النعمه جاتو وانَ

مانِ گايلْ عن هون حد :: كارهْ نعمتْ ملان

سجرتني الموسيقى شوقا مع ناشئة الليل الأولى، وحين سجا الليل خفت حدة الحنين ومع افكو وابن مكي شعرت بخدر لذيذ بدأ يداري ذلك الحنين تصبحون على شمل ملتئم

كامل الود