مقالات
شيوخنا أنتم رماتنا، والراية لن تسقط / محمد الشيخ ولد سيدي محمد
الأحد, 19 مارس 2017 00:22

altالرؤية الموحدة ، والقائد الرمز شيوخنا  أنتم رماتنا، والراية لن تسقط الديمقراطية  خيارنا  من  الألف الي الياء، والشيوخ  رماتنا  سواء من ثبت منهم في الصواب،  وسواء من  اجتهد فأخطأ لأنه ظن  أن نصره تحقق ، أو الغنيمة ستفوته. هذا أوان  الادكار والاعتبار ، فرسائلنا  لاتخطئ، وهذا  الأحمد العزيز فراسته لم تخب ، وجواده لم يكبو، وصائغه لا يغش ، يعرف ذلك شهود عدول هم : ناخبوه  وعلماء وصلحاء و كل رماة البلد، ويعرف ذلك كل من تآمر علي الوطن ستين سنة، بسلاحه، وبماله ، وبجاهه، وبدهائه، وبألاعيبه، وببواكيه ، وبسمته، وبعهره.، وبشيء   من الدلجة.،وبخياطة كهنة المعبد  الأول.

التفاصيل
التعديلات الدستورية لم تسقط / محمدو ولد البخاري عابدين
السبت, 18 مارس 2017 23:23

altسقوط التعديلات الدستورية، زلزال سياسي، انتكاسة، ضربة موجعة للنظام، بداية النهاية، تصدع خطير في الأغلبية الحاكمة.. هكذا تعامل إعلامنا وساستنا مع تصويت 33 شيخا ضد التعديلات الدستورية مقابل 20 شيخا صوتوا للتعديلات، في ظل غياب إلمام من كل هؤلاء فيما يبدو بالخيارات الباقية مفتوحة أمام السلطة التنفيذية لتمرير هذه التعديلات، بل وذهب البعض أبعد من ذلك وقال أن لا تفسيرا قانونيا لعدم تصويت الشيوخ بالأغلبية على التعديلات إلا الاستقالة الفورية والتلقائية للرئيس كما فعل " ديكول "، في سياقات سياسية ودولية غابرة حدثت ونحن حينها بلا دستور ينظم حياتنا السياسية ويحدد متى وكيف تتحتم، طبقا للدستور، استقالة الرئيس!

التفاصيل
ضَوْءٌ عَلَي "الدُوًلِ السًائِرَةِ فِي طَرِيقِ الدِيمُقْرَاطِيًةِ" / المختار ولد داهي
الخميس, 09 مارس 2017 16:10

altلعل مما لا خلاف فيه أن الإجماع عريض علي أن الديمقراطية هي " من أحسن ما توصل إليه العقل البشري في مجال تسيير معضلة الحكم التي أهلك إهمال و سوء تدبيرها و تسييرها أمما و حضارات عريقة وأغرق دولا و شعوبا و "قبائل" حديثة في أوحال الفتن و الاقتتال الأهلي و عدم الاستقرار،...".

و"الديمقراطية الحقة أو الخالصة" بناءٌ تراكمي شاق،شائك  و طويل و من الصعب الوصول إليه من دون مراكمة عقود مديدة من التجارب  و الأجيال السياسية؛ و من السياسيين الموريتانيين من يعتقد-عجلة و خطأ- أن الديمقراطية "نموذج ذا مقاس واحد") ( Taille Unique يمكن استيراده و استخدامه تماما كما تستورد و تستخدم "البضاعة " المفصلة و المصنعة" خارج الحدود.. !!

التفاصيل
المرأة وعيد المرأة : أسئلة الحركات النسوية / د. بدي ابنو
الخميس, 09 مارس 2017 15:43

alt“وإذ قد تبين أن النساء يجب أن يشاركن الرجال في الحرب وغيرها، فينبغي أن نطلب في اختيارهن الطبع نفسه الذي طلبناه في الرجال، فيربين معهم على الموسيقى والرياضة” ابن رشد

ـ1ـ

عُرف عالميا منذ سنة 19555 المتنزهُ الضخمُ الذي يُميز مدينة (لايبزغ) الألمانية باسم (كلارا زيتكين بارك). ولكنّ سنة 2011 حملتْ المفاجأة : فقد نجحتْ مظاهرات في المدينة الهادئة أن تُرغم السلطات على نزع الاسم عن الجزء الأكبر من المتنزّه.

لم يكن ذلك تماما ما توقّعه الشاعر لوي آراغون سنة 1977 حين اعتمدتْ هيئة الأمم المتحدة الثامن من مارس عيدا للمرأة تكريسا لمبادرة “زيتكين” التي كانت قد تقدمتْ بها سنة 1911 إلى الاشتراكية الدولية للنساء.

التفاصيل
العبرة بمضون التعديل الدستوري / د.محمدو ولد محمد المختار
الخميس, 02 مارس 2017 16:01

alt-1- عوامل عديدة يمكن أن نعتبرها وراء تسارع وتيرة التعديلات الدستورية التي عرفها ويعرفها دستور ال20 من يوليو1991، لعل من أهمها الحاجة المتجددة للتكيف مع الظروف والأحوال السياسية غير المستقرة في هذا البلد، وتضخم الطموح السياسي للنخبة الوطنية المتجلي بوضوح في العمل على خلق الكثير من كيانات وتشكيلات المزايدة السياسية، فضلا عن مقتضيات تحقيق المصالح المتغيرة المستعصية فيما يبدو على الاستشراف، مما يتطلب محاولة استدراكها عبر مختلف التعديلات الدستورية السابقة والمنتظرة.

-2- غير أن العبرة في تقديري ليست بالبحث في العوامل والأسباب التي تقف وراء هذه التعديلات الدستورية مهما تعددت، وإنما في مدى أهميتها لتطوير الواقع السياسي والديمقراطي في بلادنا.

يمكن القول انطلاقا من نظرة عابرة في مختلف المضامين الاصلاحية للتعديلات الدستورية السابقة أن هذه التعديلات ظلت تضيف جديدا لتعميق التجربة الديمقراطية في البلاد.

ففي تعديل 2006 وهو الأبرز بالنظر إلى حجم الاجماع الوطني حول مضامينه تم تكريس واحدا من أهم المبادئ الحاكمة في النظام الديمقراطي أي مبدأ تداول السلطة، بينما أضاف تعديل 2012 رغم غياب الاجماع حوله ، لبنة جديدة في تأكيد مبدأ سلمية انتقال السلطة، حين جرم الاستيلاء غير السلمي عليها، واضعا بذلك حدا لشبح الانقلابات العسكرية، الذي أرق باستمرار واقع الحياة السياسية للبلد ، ودفع به في الكثير من المرات إلى المجهول .

-3- بينما ينتظر من التعديل القادم أن يحقق المزيد من الاصلاحات المهمة للبلد ، وذلك في مجالات عديدة من أهمها: - توسيع مجال اللامركزية الادارية من خلال خلق مجالس جهوية ، ينتظر أن تلعب دورا كبيرا في الرفع من مستوى التنمية المحلية بمختلف أبعادها .

- الحد من الاعباء الكبيرة وغير الضرورية التي كانت تمثلها السلطة التشريعية بغرفتيها الحاليتين على الميزانية العامة للدولة ، ووضع حد لتأثير الفاعلين الاجتماعيين وأصحاب رؤوس الأموال السياسية في إحدى هذه الغرف ، ما جعلها على مدار عقدين ونيف من عمر تجربة الانتقال الديمقراطي الوطني موضع انتقاد من حيث أساليب التأثير على اختيار اعضائها وتكريسها لهيمنة الفاعل الاجتماعي القبلي المحلي، على حساب المنافسة الديمقراطية بين جميع المواطنين. بصرف النظر عن مراكزهم الاجتماعية. 

- تغييره لعلم حيادي يصلح لنا ولغيرنا بعلم نقرأه بمنطقنا ونحمله من الرمزية الوطنية ما نشاء. وطبعا لسنا بدعا في ذلك من الأمم الأخرى التي رسمت بحسها الوطني الوان علمها .

كما أنه سيتم في سياقه أي هذا التعديل أيضا العمل على تغيير القطعة الشعرية الوعظية ذات الاهمية الكبرى في سياقها التاريخي، التي ظلت ترددها الاجيال بصفتها نشيدا وطنيا رغم منافاتها الواضحة لما درجت عليه مضامين الاناشيد الوطنية لمختلف بلدان العالم من حث على قيم الوطنية والتضحية في سبيل الأوطان، بعبارات سهلة وميسورة، يستطيع النشأ فهمها وترديدها في كل حين ودون تكلف، بعيدا عن لغة القواميس .

كيف نعيد للغة العربية بريقها؟ / شيخ المختار
الخميس, 02 مارس 2017 15:53

altيصادف اليوم الأول من مارس من كل عام اليوم العربي للاحتفاء باللغة العربية، وهو مناسبة على الأقل أن نتذكر لغتنا الأم ولا نكلها للزمان فتندثر وتموت، كما استنجدتنا هي نفسها ذات يوم على لسان حافظ ابراهيم صارخة في وجوهنا فــلا تَكِلُـونـي للـزَّمَـانِ فإنَّـنـي . . . أَخَــافُ عَلَيْـكُـمْ أنْ تَـحِـيـنَ وَفَـاتــي.

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>