حل مشكلة الصيد بين موريتانيا والسنغال
الاثنين, 04 مارس 2013 10:35

نشرت صحيفة لوسولوي السنغالية اليوم الأحد تقريرا عن اتفاقية الصيد التي أبرمها الطرفان الموريتاني

والسنغالي بحرالأسبوع الماضي، التي أنهت أزمة طويلة بين موريتانيا والسنغال وعطلت لوقت بحارة 

سان لوي السنغالية، العاملين في موريتانيا.

 

وقالت الصحيفة أن الاتفاقية تسمح للصيادين السنغاليين سنويا بكمية 40000 طن من الأسماك يصيدونها في 

المنطقة الممتدة من نجاغو إلى نواكشوط.

وتتعهد موريتانيا بالكمية السنغالية التي يتم صيدها من خلال 300 دورية صيدية مرخصة.

وتصدر موريتانيا رخصا صيدية للبحارة السنغاليين وتقوم بتفتيش القوارب الصيدية السنغالية التي يفرض عليها نص الاتفاقية الإعلان عن حجم صيدها وكميته.

وتمنع الاتفاقية على الصياديين السنغاليين صيد رأسيات الأرجل كالأخطبوطيات والجمبريات وأشباهها.

كما تفرض الاتفاقية على نسبة ضئيلة من الأسماك التي يصيدها السنغاليون أن تُباع في موريتانيا، وهي نسبة تصل إلى 2% من عموم الحصة السنغالية.

وقد أنهى هذا الاتفاق الذي وقعه الوزير السنغالي، باب ديوف، والموريتاني أغظفنا ولد أييه، خلافا طال بين البلدين وعطل المصالح المشتركة التي تحمي مصالح البحارة السنغاليين والمنمين والرعاة الموريتانيين في مالي.