RFI تنشر تصريحات لولد عبد العزيز خلال مشاركته في قمة باماكو
الاثنين, 03 يوليو 2017 13:42

altنشرت إذاعة فرنسا الدولية تصريحات للرئيس محمد ولد عبد العزيز خلال مشاركته يوم أمس في قمة باماكو ترجمها موقع الصحراء.ووفق التصريحات المنشورة فإن الرئيس الموريتاني، يرى أن عملية 

سرفال في عام 2013 "كانت ضرورة" لوقف تقدم الإرهابيين في مالي، إلا أن الوضع الحالي أكثر مدعاة للقلق. "فقد انتشر التهديد بشكل أكبر جغرافيا مع مجموعات جديدة وأطراف متعددة العرقية والصعوبات التي يواجهها بعض السكان، بسبب غياب الدولة، مما يجعلهم أكثر تبعية  للإرهابيين الذين يسيطرون على المنطقة من خلال الأسلحة ومن خلال المال"، كما قال.

وأكد الرئيس الموريتاني أن لديه ما يكفى من الرجال لنشر كتيبة على الحدود الموريتانية المالية في إطار قوة مجموعة الخمسة على النحو المنصوص عليه في وثيقة تأسيس القوة.

ولكن الرئيس ولد عبد العزيز يرى أن المشاركة الموريتانية غير ممكنة دون الحصول على الوسائل المالية والمعدات اللازمة، وإلا فإن عمليات القوة الجديدة ستكون مجرد "مجرد مضايقة للإرهابيين في فترة محددة"، كما كان عليه الحال في العمليات المشتركة السابقة مع مالي، فالمطلوب هو تحييد هذه الجماعات بشكل مستدام، وهو الأمر الذي سيستغرق عدة سنوات، حسب اعتقاده.

ولد عبد العزيز أكد على أهمية الإرادة السياسية الحقيقية لجميع الشركاء من أجل إنجاز هذا العمل بالإضافة إلى توفير الوسائل اللازمة مشيدا برؤية الرئيس ماكرون قائلا إنه أكثر واقعية من سلفه.

وكان اجتماع قادة دول مجموعة الخمسة للساحل التأم يوم أمس الأحد 2 يوليو في باماكو لتفعيل إنشاء القوة المشتركة لمكافحة الإرهاب.

وتعتبر فرنسا هي الدعم الرئيسي لإنشاء هذه القوّة، وقد أرادت أن ترسل إشارة سياسية قوية، تجسّدت بحضور الرئيس ماكرون للقمّة وهو يرغب في أن تتمكن القوة من إجراء أول عملياتها بداية الخريف.

على الجانب العسكري، تعهدت فرنسا بتقديم 8 ملايين على مدى 5 سنوات، بالإضافة إلى المعدات والدعم من جانب برخان.

على الجانب الأفريقي، التزم كل بلد بالمساهمة بـــ 10 مليون يورو.

وإذا كانت السلطات في مالي وبوركينا فاسو وتشاد والنيجر قد أعربت بالفعل عدة مرات علنا ​​عن رؤيتها بخصوص القوة الجديدة إلا أن موريتانيا لم تتحدث علنا عن الموضوع، حيث تحدّث الرئيس محمد ولد عبد العزيز عن الموضوع بعيد القمة التي عقدها مع إيمانويل ماكرون.