السملالي يدرب 44 متدربا على التدقيق اللغوي في مركز جمعة الماجد بالإمارات
الثلاثاء, 18 يوليو 2017 16:34

alt

"افتتح مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث موسمه الثقافي الصيفي بدورة بعنوان: التدقيق اللغوي مناهجه وضوابطه، والتي انطلقت يوم السبت وختمت أمس الأحد، وقدمها الخبير اللغوي محمد الأمين السملالي، 

مؤلف كتاب (الخط الأحمر مقدمات في فن التدقيق اللغوي)، وحضرها 44 متدرباً ومتدربة من العديد من الجهات منها: وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وأكاديمية شرطة دبي، ومعهد التكنولوجيا التطبيقية بدبي، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، ودائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث.

altيهدف المركز من تقديم هذه الدورة إلى المساهمة في دعم أنشطة وفعاليات عام الخير في الدولة، وذلك من خلال تنظيم الدورات وورش العمل التي تساهم في نشر الثقافة لأفراد المجتمع المحلي. كما يهدف إلى نشر الاهتمام باللغة العربية، والعناية بتعلمها. وعن سبب اختيار هذا الموضوع يقول المدرب:

إن الهدف من هذه الدورة هو المساهمة في النهوض بواقع اللغة العربية، ونشر الاهتمام بها، والتوعية بمختلف قضاياها، ومن أهمها قضية التصويب اللغوي، ومكافحة الأخطاء الشائعة، في وسائل الإعلام، وفي غيرها مما يُنشر أو يذاع، حتى تبقى لغتنا العربية نقية كما كانت لغة القرآن والعلوم والمعارف. وهو هدف يندرج في مساعي تعزيز الهوية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

بدأ السملالي الدورة بالحديث عن مفھوم التدقیق اللغوي وتاریخه، والأدوات التي يحتاج إليها المدقق اللغوي الناجح، وتطرق إلى الأخطاء اللغوية الشائعة في زماننا، وأنواعها وأسبابها، ونبه على الوسطية في التصويب والتخطئة فلا يتعجل المدقق بالحكم على النص بأنه صواب أو خطأ نظراً لاتساع اللغة العربية وكثرة المترادفات فيها.

ومن المحاور المهمة التي اشتملت عليها الدورة إشكالات الترجمة وتحدياتها، وعلامات الترقيم وأهميتها. وقد قام المتدربون بالتطبيق العملي على نماذج من النصوص وجرى مناقشة الأخطاء الواردة فيها وتصويبها.

وفي ختام الدورة قام الدكتور محمد كامل المدير العام للمركز بشكر المدرب وتكريمه على تطوعه وتقديمه لهذه الدورة، كما جرى توزيع الشهادات على المشاركين".

نقلا عن صفحة الدكتور محمد الأمين السملالي على فيس بوك

alt